فيلق أفريقيا الروسي يعلن الإفراج عن عنصرين سابقين في فاغنر بعد أسر دام عامين في مالي أ

12:43 ص, الأحد, 23 أغسطس 2026
فيلق أفريقيا الروسي يعلن الإفراج عن عنصرين سابقين في فاغنر بعد أسر دام عامين في مالي  أ

 

أصوات موريتانيا — أعلن فيلق أفريقيا الروسي، اليوم الخميس 20 أغسطس 2026، عن نجاحه في الإفراج عن مواطنين روسيين كانا محتجزين لدى تحالف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) وجبهة تحرير أزواد (FLA) منذ معركة تينزاواتين في 27 يوليو 2024، بعد مفاوضات استمرت لأكثر من عامين، بوساطة من القيادة العسكرية الليبية .

وقال الفيلق، في بيان، إن عملية الإفراج تمت بفضل جهود المديرية الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية وفيلق أفريقيا، مع “الدعم الفاعل” من نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، صدام حفتر . وأكد البيان أن الإفراج عن الرجلين “سبقته مفاوضات طويلة ومعقدة” ، مشيراً إلى أن تفاصيل إضافية حول ظروف عودتهما ستنشر لاحقاً.

وتعد معركة تينزاواتين في يوليو 2024، التي قُتل فيها عشرات من عناصر فاغنر والجيش المالي ، من أبرز الهزائم التي منيت بها القوات الروسية في مالي، حيث أعلنت جبهة تحرير أزواد آنذاك أسر سبعة عناصر معادين . وقد أكدت الجبهة في أغسطس 2024 وجود روسيين لديها، وأبدت استعدادها لمناقشة ملفهم .

وتأتي هذه الصفقة بعد أسبوع واحد فقط من إطلاق جبهة تحرير أزواد سراح 82 جندياً مالياً ، والوساطة الليبية التي قادها صدام حفتر للإفراج عن المبشر الأمريكي كيفن رايدهاوت . وتكشف هذه التطورات عن دور ليبيا، وتحديداً شرقها، كقناة وساطة رئيسية في ملفات الأسرى والرهائن في منطقة الساحل .

وتثير هذه الصفقة تساؤلات حول مدى سيادة باماكو، في وقت تتم فيه عمليات الإفراج بوساطات خارجية. وتشير المصادر إلى أن مفاوضات تمت بين ممثلين عن جبهة تحرير أزواد ومسؤولين روس خلال الأشهر الماضية ، في تطور يعكس واقعاً جديداً في الساحل، حيث تُجرى مفاوضات حساسة بعيداً عن القنوات الرسمية.
#أصوات_موريتانيا
أصوات موريتانيا rimvoices.info