غرق شاب في نواذيبو يجدد الانتقادات لغياب إجراءات السلامة على الشواطئ
انتشلت قوات خفر السواحل الموريتانية، مساء الاثنين، جثمان شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، بعد غرقه قبالة منطقة “كبانو 3” بمدينة نواذيبو، في حادثة جديدة أعادت إلى الواجهة التساؤلات بشأن مستوى إجراءات السلامة والوقاية على الشواطئ الموريتانية خلال موسم الصيف.
ونُقل جثمان الضحية إلى المستشفى الجهوي بولاية داخلت نواذيبو، لاستكمال الإجراءات الأمنية والقضائية المعمول بها.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه الشواطئ الموريتانية إقبالًا متزايدًا من المواطنين، خاصة فئة الشباب، هربًا من موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة، وسط مطالب متكررة بتعزيز تدابير السلامة وتوفير فرق إنقاذ دائمة في أماكن السباحة الأكثر ارتيادًا.
ويرى متابعون أن تكرار حوادث الغرق يكشف عن قصور في الإجراءات الوقائية، في ظل غياب المراقبة المستمرة، ونقص المنقذين المؤهلين، وعدم وجود إشارات تحذيرية أو تجهيزات كافية للتدخل السريع، وهو ما يزيد من المخاطر التي يتعرض لها المصطافون.
ويطالب ناشطون وهيئات مدنية السلطات المختصة بوضع خطة صيفية متكاملة لتأمين الشواطئ، تشمل نشر فرق إنقاذ مجهزة، وتحديد المناطق الآمنة للسباحة، وإطلاق حملات توعية بمخاطر السباحة في المواقع غير المؤمنة، بما يسهم في الحد من تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية وحماية أرواح المواطنين.