فدية 4 ملايين يورو وتاجر الماس ومنجم ذهب في مالي: قصة اختطاف الهندي دهيرو راماني
كشفت صحيفة “تايمز أوف إينديا” الهندية، ايوم 27 يوليو 2026، تفاصيل مثيرة حول اختطاف تاجر الماس الهندي الشهير، دهيرو راماني (75 عاماً)، في مالي، وفدية قدرها 4 ملايين يورو (نحو 44 مليون روبية) دفعتها عائلته للإفراج عنه، بعد احتجازه لنحو ثلاثة أشهر على يد جماعة مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة.
ووفقاً للصحيفة، تعود القصة إلى حوالي ثلاثة أشهر، عندما كان راماني، الذي انتقل من تجارة الماس إلى الاستثمار في مناجم الذهب بمالي، يشرف على أحد مشاريعه في البلاد، حين اختطفته مجموعة مسلحة مع طباخه وكهربائي، وهما هنديان أيضاً. وطالب الخاطفون في البداية بفدية قدرها 10 ملايين يورو (نحو 100 مليون روبية)، قبل أن تبدأ عائلة راماني، المقيمة في الولايات المتحدة، مفاوضات شاقة استمرت عشرة أيام، انتهت بدفع 4 ملايين يورو، بعد التأكد من سلامته عبر مكالمة فيديو.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصدر مقرب من العائلة، أن العائلة فضلت إجراء المفاوضات بشكل مستقل، دون إشراك الحكومة الهندية أو وزارة الخارجية، خوفاً من تعقيد الأمور. وقد أثارت الحادثة قلقاً في أوساط رجال الأعمال الهنود، خاصة أولئك الذين لديهم استثمارات في مناطق الخطر في أفريقيا.
وفي وقت الاختطاف في أبريل، أصدرت السفارة الهندية في باماكو تحذيراً عاماً للمواطنين الهنود، دعتهم فيه إلى “اليقظة الشديدة” و”توخي الحذر” والبقاء في منازلهم، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد، دون أن يشير التحذير إلى أي حادثة محددة.
وبعد الإفراج عنه، لا يزال راماني في مالي، حيث تستجوبه السلطات المحلية بشأن إطلاق سراحه والظروف المحيطة بذلك، في إجراء روتيني يهدف إلى فهم ملابسات القضية والشبكات التي تقف وراء عمليات الاختطاف هذه، التي تستهدف الأجانب في مناطق النزاع.
من هو دهيرو راماني؟
دهيرو راماني، البالغ من العمر 75 عاماً، ينحدر من قرية دهار في منطقة أمرلي بولاية غوجارات الهندية، وقد دخل صناعة الماس حوالي عام 1980، قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة، حيث تعمل عائلته في تجارة الماس الدولية. وفي السنوات الأخيرة، وسع راماني استثماراته ليشمل قطاع التعدين، واستحوذ على منجم ذهب في مالي، حيث كان يقيم في البلاد للإشراف على عمله.