بيان أوروبي يحذر من تهديدات تستهدف بيرام الداه اعبيد ويدعو الاتحاد الأوروبي إلى التحرك العاجل
أصوات موريتانيا (نواكشوط)- أطلقت خمس منظمات أوروبية مناهضة للعبودية تابعة لحركة “إيرا – موريتانيا” تحذيراً شديد اللهجة بشأن ما وصفته بـ”التصعيد الخطير” في التهديدات التي تستهدف رئيس الحركة والنائب البرلماني الموريتاني بيرام الداه اعبيد، مطالبة الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لضمان سلامته وسلامة أسرته وأنصاره.
وجاء التحذير في بيان مشترك صدر، الأربعاء، عن منظمات “إيرا فرنسا – موريتانيا”، و”إيرا موريتانيا – بلجيكا”، و”إيرا إيطاليا”، و”إيرا ألمانيا”، و”إيرا هولندا”، اعتبرت فيه أن تصريحات نُشرت مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب مقالات صادرة عن شخصيات وصفتها بأنها من رموز النظام الموريتاني، تمثل تحريضاً مباشراً يهدد حياة أبرز معارض سياسي في البلاد.
وأشار البيان إلى أن التصعيد بدأ، وفقاً للمنظمات الموقعة، بعد نشر فاضلّي ولد الرايس تدوينة على موقع فيسبوك جاء فيها: “لقد حان الوقت لوضع حد لأنشطة بيرام”، قبل أن ينشر الرئيس السابق للمحكمة العليا، السيد ولد الغيلاني، مقالاً اعتبرته المنظمات تحريضياً ضد بيرام الداه اعبيد، الذي يعد أحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان ومناهضة العبودية في موريتانيا، والمرشح المرتقب للانتخابات الرئاسية لعام 2029.
وأكدت المنظمات أن هذه التصريحات تأتي في سياق سلسلة من التهديدات والاعتداءات ومحاولات الاستهداف التي طالت بيرام الداه اعبيد وزوجته وأفراد أسرته وأنصاره خلال الفترة الأخيرة، معتبرة أن استمرار هذه الأجواء يشكل خطراً جدياً على حياته وعلى الحريات السياسية في موريتانيا.
كما سلط البيان الضوء على استمرار اعتقال عدد من نشطاء حركة “إيرا”، بينهم ثلاث نساء، ومبلغات عن انتهاكات، وصحفية ومدونة، إضافة إلى النائبتين البرلمانيتين مريم الشيخ صمب جينك وقامو سالم عاشور، اللتين قالت المنظمات إنهما تتعرضان للتضييق والعرقلة في أداء مهامهما البرلمانية.
ودعت المنظمات الأوروبية مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى ممارسة ضغوط على السلطات الموريتانية من أجل توفير حماية فورية لبيرام الداه اعبيد وأسرته، وضمان إجراء تحقيقات مستقلة في التهديدات وأعمال العنف الموجهة ضده، والإفراج عن المعتقلين من أنصاره، ووقف ما وصفته بالاضطهاد الذي تتعرض له النائبتان المناهضتان للعبودية.
كما طالبت بفتح تحقيقات قضائية بشأن التصريحات المنسوبة إلى فاضلّي ولد الرايس والسيد ولد الغيلاني، إلى جانب متابعة المتهمين بالاعتداءات والتهديدات التي استهدفت بيرام الداه اعبيد وزوجته خلال الفترة الماضية.
واختتمت المنظمات بيانها بالتأكيد على أن “المجتمع الدولي لا يمكن أن يظل صامتاً أمام تهديدات تستهدف شخصية سياسية بارزة ومدافعاً تاريخياً عن مكافحة العبودية والتمييز”، داعية إلى تحرك دولي عاجل لحماية النشطاء السلميين وضمان احترام الحقوق والحريات الأساسية في موريتانيا.
#أصوات_موريتانيا
أصوات موريتانيا rimvoices.info