اعتصام ممثلي حراك ” التركة” يفرض على السلطات الرضوخ لمطالبهم ويتوصلون معا لإتفاق ينهي الأزمة
اعتصام ممثلي حراك ” التركة” يفرض على السلطات الرضوخ لمطالبهم ويتوصلون معا لإتفاق ينهي الأزمة
بعد أزيد من اسبوع على اعتصام ممثلي حراك “التركة” و”بوسني” في نواذيبو تم مساء أمس بعد اجتماع مطول جمع بين السلطات المسؤولة وممثلي الحراك اتفاقا ينهي الاعتصام ويرضي الطرفين
وقد ضمت بنود الاتفاق عدة نقاط من أهمها:
أن يتمّ التفريغ حصرا في منطقة “البونتيه” أو ميناء خليج الراحة
السماح للمركبات الصغيرة دون غيرها بالرسوّ في جزء من منطقة ستحددها لجنة المتابعة في “التركه وبوسني” دون إعاقة الممر الرئيسي
كما نص الاتفاق كذلك على تسليم لائحة بالسفن الصغيرة المسموح لها بالرسو
ويعتبر الإخلال بهذا الاتفاق يعرض صاحبه العقوبات المعمول بها
كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة لمتابعته يترأسها المدير العام للمكتب الوطني للتفتيش الصحي ومنتجات الصيد ، وبعضوية المدير الفني لميناء خليج الراحة والمدير الجهوي لوكالة الشؤون البحرية وممثل عن الدرك وخفر السواحل و 4 ممثلين عن المتظمات النقابية المعنية بمتابعة تطبيق الالتزامات وتقييم مستوى تقدم الأشغال بالبونتيه .
ومن المقرر أن يكون نص الاتفاق ساري المفعول ابتداءا من يوم الاثنين القادم.