برام الله العبيد : المعركة معركة كل الموريتانيين ضد من نظام يحتكر التراخيص ويخصخص القانون
أصوات موريتانيا (نواكشوط)- قال النائب البرلماني ورئيس حركة “إيرا”، برام الداه اعبيد، إن المعركة السياسية الراهنة يجب أن تكون معركة كل الموريتانيين ضد النظام، وليست مقتصرة على حزب الرك أو حركة إيرا أو حتى ائتلاف المعارضة.
وفي تسجيلات صوتية حصلت أصوات موريتانيا على نسخ منها ، اتهم ولد اعبيد نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بتحويل الأحزاب السياسية إلى “منة يمنحها لمن يشاء”، من خلال تلاعبه بالقانون وتخصيصه لخدمة مصالحه.
وأضاف أن رفض “الرك” و”إيرا” لقانون الأحزاب الجديد نابع من حرصهما على المصلحة العامة، معتبراً أن القانون الجديد جاء لدفن القانون القديم، الذي لم تكن فيه مشكلة سوى تعسف السلطة التنفيذية في تطبيقه.
وكشف ولد اعبيد أن وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين أرسل إليه عبر نائب رئيس حزب الصواب أحمد ولد عبيد، ثلاثة شروط لمنحه ترخيصاً لحزب سياسي، وهي: الاعتراف بفوز الرئيس الحالي في الانتخابات، وقطع علاقته بالرئيس صمبا تيام، والتبرؤ من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
كما هاجم ولد اعبيد الأحزاب التي حصلت على تراخيص مؤقتة، قائلاً إنه كان أولى بها إصدار بيان تندد فيه بمنع الآخرين من التراخيص، بدلاً من التصفيق لنظام يصنّف خصومه ويمنح الشرعية على أسس انتقائية.
كما ردّ النائب برام الداه اعبيد على تصريحات محمد جميل منصور بشأن عدم ترخيص حزب الرك، معتبراً أنها قفز على الحقيقة، فالقانون الجديد لا يعكس إرادة الشعب الموريتاني، وفق تعبيره.
وأوضح أن الحزب تقدم بطلب ترخيص عام 2013، لكن الرئيس السابق رفضه بذريعة عدم تمثيله لجميع المكونات، رغم أن لائحة مؤسسيه شملت كافة الشرائح، واطلع عليها الاتحاد الأوروبي.
وانتقد ولد اعبيد وصف بعض السياسيين لمنتسبي حزب الرك بأنهم “متسربون من التعليم” و”موصومون بالجهل”، متسائلاً عن منطق الداخلية في منع الأحزاب المجهرية، في حين أن مرشحين حصلوا على نسب ضئيلة في الانتخابات نالوا تراخيص حزبية.
وأكد أن معركته سياسية طويلة المدى، ولن يقبل بقانون الأحزاب الجديد، ولا بالخضوع لأي ابتزاز سياسي.
لمزيد من الاخبار العاجلة والحصرية تابعوا قناتنا على تيليجرام : https://t.me/rimvoices