عزيز و “افلام” يعلنان عن جبهة معارضة لنظام غزواني
(أصوات موريتانيا- نواكشوط): أعلن مساء السبت 12/11/2022 في العاصمة الفرنسية باريس عن تشكيل حلف سياسي معارض لنظام ولد الغزاني الذي أنتخب أواسط العام 2019 .
الحلف المعارض بقيادة الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز وحركة “افلام” المعارضة والتي اتخذت من أوروبا منطلقا لأنشطتها منذ تأسيسها أواخر ثمانينيات وبداية تسعينيات القرن الماضي.
وبدأ الحلف أنشطته باجتماع أعلن بعده أن “قوى التغيير” التي يقودها ولد عبد العزيز والتي تشكلت وأعلن عنها بقوة بعد اعتقاله وسجنها في مدرية الشرطة العام 2021 ستضم إليها حركة افلام المعارضة للنظام .
وانتقد الحلف الجديد في بيان نشره بعدالاجتماع الأوضاع التي يمر بها البلد حسب تعبيرهم ، والتي كان على رأسها تدهور كبير في الحريات والانتكاسة التي شهدها النظام الديمقراطي في موريتانيا بشطل عام وانتهاكات متكررة للقانون والمضايقات والقيود المفروضة على الصحافة والاعلام الحر، واتشار الفساد والمحسوبية والزبونية وسوء الإدارة وتدهور الحالة المعيشية للمواطنين وتسارع التضخم وازدياد الفقر… وفي ما يلي نص البيان:
- وقوفا ضد الانتكاسات الخطيرة والمتتالية التي شهدها النظام الديمقراطي في بلادنا في الآونة الأخيرة من تراجع لمستوى الحريات الفردية والجماعية ومن انتهاكات متكررة للقانون، ونظرا للمضايقات والقيود المفروضة على الصحافة والإعلام الحر في ظل انتشار الفساد والمحسوبية والزبونية وسوء الإدارة وتدهور الحالة المعيشية للمواطنين وتسارع التضخم وازدياد الفقر.
ونظرا لتوغل النزعة الجهوية والقبلية والعشائرية والطائفية وتصدرها بشدة للمشهد السياسي الوطني.
فإننا، نحن المواطنون الموريتانيون، بثراء تنوع أجناسنا، إيمانا منا بضرورة الحفاظ على وحدتنا الوطنية وتطلعا منا الى بناء موريتانيا قوية ومزدهرة، ثرية بتنوع مكوناتها، متصالحة مع ذاتها وموحدة، وحرصا منا على خلق إطار تعاضدي للسير معا لترسيخ القيم الجامعة من مصالحة ومساواة من أجل العدالة والإنصاف …
– اجتمعنا اليوم، السبت 12 نوفمبر 2022 ، في باريس، تحت إشراف الرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز، رفقة وفد من إخوتنا في حركة افلام ، لتكوين منصة للتشاور والمتابعة تسمى :
ملتزمون من أجل موريتانيا موحدة ، (Engagés pour une Mauritanie Unie – EMU).
– ندعوا جميع المواطنين الموريتانيين المؤمنين بالحرية والعدالة والسلام إلى الانخراط بصدق من أجل إعادة تأسيس موريتانيا وبنائها موحدة وديمقراطية ، موريتانيا التي سيجد فيها كل مواطن الحقوق والطمأنينة والأمل والازدهار .
باريس ، السبت 12نوفمبر 2022
ملتزمون من أجل موريتانيا موحدة.