2:41 ص, الخميس, 6 أغسطس 2026

 

أصوات موريتانيا — في تطور يعكس تصعيداً في الحرب الخطابية بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) والسلطات العسكرية في النيجر، وجّه الشيخ ألباني الأنصاري، أحد قادة الجماعة، رسالة مفتوحة إلى رئيس المجلس الوطني لحماية الوطن، الجنرال عبد الرحمن تياني، ردّ فيها على تصريحات الأخير التي قال فيها إن “المجا هدين لا ينبغي أن يقاتلوا المسلمين”، متهمة إياه بالابتعاد عن تعاليم الدين .

 

ودعا ألباني الأنصاري في الفيديو، الذي نشرته الجماعة، تياني إلى التخلي عن الدستور والعمل حصراً وفق الشريعة الإسلامية، معتبراً أن ذلك سيقضي على “الأسباب الجوهرية” التي تدفع الجماعة لقتاله. وقال: “إذا تخليت عن الدستور وحكمت حصراً وفق الشريعة، فإنك ستزيل الأسباب الأساسية التي تدفعنا لقتالك. طبّق هذه القوانين وستنتهي الحرب بيننا. وإلا، فستستمر الحرب” .

 

وفي رد مباشر على اتهامات تياني المتكررة للجماعة بالتحالف مع فرنسا ، نفى ألباني الأنصاري بشدة أي صلة لجماعته بباريس، مؤكداً أنهم قاتلوا فرنسا في الماضي ويقاتلونها في الحاضر وسيقاتلونها في المستقبل، معتبراً أن تياني نفسه هو من يبقى حليفاً لفرنسا. واستند في اتهامه إلى أدلة قال إنها واقعية، منها أن العملة المستخدمة في النيجر تستند إلى النظام المالي الفرنسي، وأن الفرنسية هي لغة التعليم والإدارة، وأن العلم الوطني صُمّم على يد فرنسا .

 

وكان الجنرال تياني قد اتهم، في مقابلة سابقة، عدة دول بينها موريتانيا وبنين وساحل العاج، بتوفير منصات انطلاق لهجمات 25 أبريل 2026 في مالي، واتهم فرنسا بدعم هذه الهجمات . وسبق للجماعة أن استهدفت مطار نيامي في يناير ويونيو 2026، في هجمات كشفت عن نقاط ضعف أمنية، ودفعت تياني إلى اتهام خصومه الخارجيين .

 

ويأتي هذا التبادل الخطابي في سياق أوسع من الحرب النفسية والخطابية بين الطرفين، حيث سبق للجماعة أن هددت سكان نيامي الذين تتعاون معهم قوات الأمن .

#أصوات_موريتانيا

أصوات موريتانيا rimvoices.info