جبهة تحرير أزواد تنشر فيديو لأكثر من 200 جندي مالي أسير في ظل اتهامات بجرائم حرب

2:32 ص, السبت, 1 أغسطس 2026
جبهة تحرير أزواد تنشر فيديو لأكثر من 200 جندي مالي أسير في ظل اتهامات بجرائم حرب

 

أصوات موريتانيا –

نشرت جبهة تحرير أزواد، اليوم الجمعة 31 يوليو 2026، مقطع فيديو مصوراً يظهر أكثر من 200 جندي مالي في قبضتها، في خطوة وصفتها بأنها تهدف إلى طمأنة عائلاتهم، وذلك بعد أيام من اتهامات وجهتها منظمات حقوقية للجبهة وحليفتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بارتكاب “جرائم حرب” إثر إعدامات ميدانية في كمين “تابريشات”.

 

ويظهر في الفيديو، الذي تبلغ مدته نحو 11 دقيقة ويضم عدة مقاطع، أكثر من 200 جندي مالي، غالبيتهم من الجيش، بينهم عناصر من الشرطة والدرك، وهم جالسون في الرمال مرتدين ملابس مدنية. وأكدت الجبهة أن عددهم يبلغ 208، وهم من الذين تم أسرهم خلال هجمات 25 أبريل على كيدال، ومعارك أنيفيس في يوليو، وكمين تابريشات. وقد ظهر عدد من الأسرى وهم يدلون بأسمائهم وأرقامهم العسكرية، مشيرين إلى أن بعض زملائهم يتلقون العلاج في مراكز صحية.

 

ويأتي نشر الفيديو بعد أقل من أسبوعين من حادثة 18 يوليو، حين قامت الجماعتان بإعدام 18 جندياً مالياً كانوا قد استسلموا خلال كمين تابريشات، في مشاهد وثقتها مقاطع فيديو أخرى. وقد أثارت هذه الإعدامات إدانة دولية، حيث وصفتها منظمة العفو الدولية في 29 يوليو بأنها “جرائم حرب”، ودعت إلى محاسبة المسؤولين، بينما طالب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتحقيق مستقل قبل ذلك بأسبوع. ونفى مسؤولو جبهة تحرير أزواد تورطهم في عمليات الإعدام، مؤكدين التزامهم بقواعد القانون الإنساني الدولي، وأنهم يحسنون معاملة الأسرى.

 

على صعيد آخر، شنت القوات المسلحة المالية، خلال الأيام الماضية، سلسلة غارات جوية في منطقة كيدال، استهدفت “تجمعات تابعة للتحالف” وفق بيانها، لكن منظمة محلية للدفاع عن حقوق الإنسان، CD-DPA، أفادت بأن الغارات أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين، حيث قُتل 3 وأصيب 6 في قصف استهدف تالاهانداك، بينهم من الجنسية النيجرية، كما دمرت الغارات المركز الصحي في البلدة. وفي قصف آخر على إيخارابان، قرب تينزاواتين، قتل 6 أشخاص وأصيب عشرون، جميعهم من المنقبين عن الذهب من الجنسيتين التشادية والنيجرية.

#أصوات_موريتانيا

أصوات موريتانيا rimvoices.info