الشرطة توضح ملابسات توقيف إبراهيم با وتندد بنشر معلومات “مضللة”
أصوات موريتانيا (نواكشوط)_ أكدت المديرية العامة للأمن الوطني فتح تحقيق داخلي فوراً بعد تداول مقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان “شهادة إبراهيم با”، يتهم عناصر من الشرطة بإساءة معاملته أثناء توقيفه.
وأوضح بيان المديرية أن نتائج التحقيق أظهرت أن توقيف إبراهيم با جاء بعد اشتباه عناصر دورية أمنية في تحركات شخص قرب السفارة الفرنسية بنواكشوط، دون أن يحمل وثائق هوية أو هاتفاً، وظل صامتاً طيلة فترة التوقيف، ما استدعى نقله إلى مركز أمني للتعرف عليه.
وأضاف البيان أن تأخر التحقق من هوية با نتج عن خلل في نظام التعريف، مؤكداً أن المعني لم يدل بأي تصريح خلال فترة وجوده بالمركز، ولم يُظهر مؤشرات لاضطراب نفسي، كما تم إطلاق سراحه لاحقا بعد التعرف .
ونفى البيان أن يكون إبراهيم با هو من كتب المقال من المنتشر ، مضيفاً أن كاتبه طرف ثالث ” دون إذن منه ، أو أن يكون شاهداً على الواقعة أو أن يرجع إلى الجهات المختصة”
وأكدت المديرية أن ما ورد في المقال من اتهامات للشرطة “لا أساس له من الصحة”، محذرة من نشر معلومات مغلوطة تمس بالمؤسسات، ومتعهدة ملاحقة المتورطين في بث الأكاذيب والإشاعات التي من شأنها “زرع البلبلة وزعزعة الأمن”.