بسبب تصرفات القاسم ولد بلالي.. منظمة تطالب بحجب التمويل الإسباني عن مدينة نواذيبو..
طالبت منظمة اسبانية مراجعة المساعدات التي تمنحها جزر الكناري وإقليم الأندلس لبلدية نواذيبو شمال موريتانيا بعد تعرض مواطن اسباني مقيم في اقليم الباسك للاعتداء من قبل عمدة البلدية القاسم ولد بلالي.
وأشارت المنظمة “ليميير أي خوستس” إلى أن “المواطن الإسباني سيدي أحمد (صاحب جواز سفر إسباني وإسم عربي) تعرض “لهجوم في مبنى البلدية من العمدة” الأربعاء الماضي. ووصفت معاملة العمدة بغير اللائقة.
واشارت صحيفة ABC الاسبانية واسعة الانتشار نقلا عن المنظمة أن المواطن الاسباني كان في مبنى بلدية نواذيبو لطلب بعض الأوراق لتسجيل طفلين. وان العمدة شكك في أنه إسباني، وقال إنه مغربي، ونفى أن يكون جواز سفره شرعيًا، واعتدى عليه.
وقد تابع المواطن الاسباني قضيته بمجرد وصوله إلى اسبانيا ويبدو أنها ستأخذ مسارا إعلاميا وحقوقيا عنيفا خصوصا أن المنظمات التي تمول بعض مشاريع البلدية قد تحجب مساعداتها في ظل التضامن الحقوقي ضد انتهاكات حقوق الإنسان.
وتحشد المنظمة ضد العمدة الذي قدم شكوى قبل فترة من الصحفي أحمد ولد كركوب وتسبب في حبسه لدى الشرطة وكذلك ضد الناشط المدني والمدون بلال عبد الرحمن، تسبب العمدة أيضا بسجنه عند الشرطة بسبب انه قاطعه في مؤتمر صحفي.
ويعتقد مراقبون أن إبلاغ مزيد من المنظمات حول الموقف العنيف الذي يتخذه العمدة ضد الصحفيين والنشطاء وكذلك الأجانب على الأراضي الموريتانية قد يكون أداة فاعلة لوقف تمويل المشاريع التي يطرحها وتحظى بتمويل منظمات اسبانية على وجه الخصوص في جزر الكناري وإقليم الأندلس.
ومن المعروف في اسبانيا أن الإعلام ينتقد بقوة أي مؤسسة مدنية تدعم بشكل مباشر أو غير مباشر مسؤولين سياسيين في إفريقيا يمارسون أي نوع من انتهاكات حقوق الإنسان وخصوصا العنف ضد المرأة والصحافة والمواطنين الأسبان.